سعاد الحكيم

771

المعجم الصوفي

- ختم الأولياء ص 120 هامش رقم 16 ، وفهرس المصطلحات الفنية الأصل « عبد » - رسالة « تحقيق معنى المعبود في صورة كل معبود » للنابلسي ، مخطوط الظاهرية رقم 4008 ورقة 114 أ ( العبادة كلها للّه ان عرف العبد العابد وان لم يعرف . . . ) . 428 - عبد الاختصاص - عبد العموم يقول ابن عربي : « . . . وعبيد اللّه عبدان : عبد ليس للشيطان عليه سلطان 1 ، وهو عبد الاختصاص ، وهو الذي لا ينطق الا باللّه ولا يسمع الا باللّه . . . واما عبد العموم : فهو الذي قال [ تعالى ] عنهم لرسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) : « وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ [ 2 / 186 ] فما خص عبيدا من عبيد وأضافهم اليه ، وقوله : « يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا » [ 39 / 53 ] فأضافهم اليه مع كونهم مسرفين . . . » ( ف 4 / 4 ) . يميز ابن عربي في نسبة العباد إلى الحق بين نوعي نسبة لا يظهرهما اللفظ . وهما : نسبة اختصاص وتخصيص ، ونسبة عامة شاملة : - الأولى تظهر في الآية : « إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ » [ 15 / 42 ] ففي نسبة العباد إلى الحق في هذه الآية اختصاص يدل على تميز عن مجموع ، وان كان هذا المجموع كذلك لا يخرج عن دائرة العبودية للحق . - والثانية تظهر في الآيتين : « وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ » [ 2 / 186 ] « قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ . . » [ 39 / 53 ] ان نسبة العباد إلى الحق في هاتين الآيتين نسبة عامة ، لا تخرج من دائرتها أحدا من المخلوقين فالكل هنا عباده . - - - - - ( 1 ) الإشارة إلى الآية ( 15 / 42 ) . - - - - -